The Princess
14-09-2007, 08:32 PM
المحاوله الأولى
في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه أحد الزنادقة بإحضار جسد الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من المدينه ، وقاتلهم أهلها وفي اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينه تكاد الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاه من مقصدهم.
----------------------------
المحاوله الثانيه
في عهد نفس الخليفه العبيدي ، حيث أرسل من يسكنون بدار بجوار الحرم النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر ، و
سمع أهل المدينه منادياً صاح فيهم بأن نبيكم ينبش ، ففتشوا الناس فوجدوهم وقتلوهم . ومن الجدير بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهيه سنة 408 هـ.
----------------------------
المحاوله الثالثه
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربه ، وحمى الله جسد نبيه ، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه و سلم في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ، ففزع القائد من منامه ، وجمع القضاه وأشاروا عليه بالتوجه في للمدينه المنوره ، ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع الناس وأعطاهم الهدايا بعد أن دونت أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل : هل بقي أحد لم يأخذ شيئاً من الصدقه؟ قالوا لا ، قال: تفكروا وتأملوا ، فقالوا لم يبق أحد إلا رجلين مغاربه وهما صالحان غنيّان يكثران من الصدقه ، فانشرح صدره وأمر بهما ، فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه وسألهما " من أين أنتما ؟ " قالا حجاج من بلاد المغرب " ، قال أصدقاني القول ، فصمما على ذلك فسأل عن منزله ما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى أموال وكتباً في الرقائق ، وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى الحجره الشريفه ،فارتاعت الناس وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى ، وأنهما قبل بلوغهما القبر ، حصلت رجفة في الأرض ، فقتلا عند الحجره الشريفه . وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفه بسور رصاصي متين حتى لا يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب .
----------------------------
المحاوله الرابعه
جمله من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ، وعزموا على نبش القبر وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا للمدينه ، فدفع الله عاديتهم بمراكب عمرت من مصر والإسكندريه تبعوهم وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا ووزعوا في بلاد المسلمين.
----------------------------
المحاوله الخامسه
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه.وذلك في منتصف القرن السابع من الهجرة ، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر ليلا فانشقت الأرض وابتلعتهم وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك وهو صواب الشمس الملطي .
في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه أحد الزنادقة بإحضار جسد الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من المدينه ، وقاتلهم أهلها وفي اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينه تكاد الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاه من مقصدهم.
----------------------------
المحاوله الثانيه
في عهد نفس الخليفه العبيدي ، حيث أرسل من يسكنون بدار بجوار الحرم النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر ، و
سمع أهل المدينه منادياً صاح فيهم بأن نبيكم ينبش ، ففتشوا الناس فوجدوهم وقتلوهم . ومن الجدير بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهيه سنة 408 هـ.
----------------------------
المحاوله الثالثه
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربه ، وحمى الله جسد نبيه ، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه و سلم في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ، ففزع القائد من منامه ، وجمع القضاه وأشاروا عليه بالتوجه في للمدينه المنوره ، ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع الناس وأعطاهم الهدايا بعد أن دونت أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل : هل بقي أحد لم يأخذ شيئاً من الصدقه؟ قالوا لا ، قال: تفكروا وتأملوا ، فقالوا لم يبق أحد إلا رجلين مغاربه وهما صالحان غنيّان يكثران من الصدقه ، فانشرح صدره وأمر بهما ، فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه وسألهما " من أين أنتما ؟ " قالا حجاج من بلاد المغرب " ، قال أصدقاني القول ، فصمما على ذلك فسأل عن منزله ما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى أموال وكتباً في الرقائق ، وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى الحجره الشريفه ،فارتاعت الناس وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى ، وأنهما قبل بلوغهما القبر ، حصلت رجفة في الأرض ، فقتلا عند الحجره الشريفه . وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفه بسور رصاصي متين حتى لا يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب .
----------------------------
المحاوله الرابعه
جمله من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ، وعزموا على نبش القبر وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا للمدينه ، فدفع الله عاديتهم بمراكب عمرت من مصر والإسكندريه تبعوهم وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا ووزعوا في بلاد المسلمين.
----------------------------
المحاوله الخامسه
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه.وذلك في منتصف القرن السابع من الهجرة ، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر ليلا فانشقت الأرض وابتلعتهم وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك وهو صواب الشمس الملطي .