WaHBa
01-05-2007, 10:02 PM
نهاية العالم
>
>علامات الساعة التي تحققت
>
>
>* تطاول الناس في البنيان.
>
>
>* كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول
>
>
> فيما قتل.
>
>
>* إنتشار الزنى.
>
>
>* إنتشار الربا.
>
>
>* إنتشار الخمور.
>
>
>* إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات.
>
>
> ) قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سيكون أخر الزمان خسف و مسخ
>
>
> وقذف قالوا ومتى يارسول الله ؟ إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت
>
>
> الخمور .(
>
>
>* خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل
>
>
> عام 654 هجري .
>
>
>* حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال.
>
>
>* تقارب الزمان.
>
>
> (صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة
>
>
> والساعة كحرق السعفه)
>
>
>* كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة.
>
>
>* ظهور موت الفجأة.
>
>
>* أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم.
>
>
> ("قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنون خداعات ..
>
>
> يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق
>
>
> الرويبظة" (والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
>
>
>* كثرة العقوق وقطع الأرحام...
>
>
>* فعل الفواحش (الزنا) بالشوارع حتى أن أفضلهم ديناً يقول لو
>
>
> واريتها وراء الحائط .
>
>
>
>
> علامات الساعة الكبرى
>
>
>معاهدة الروم
>
>
>في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من
>
>
>ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين
>
>
>والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان
>
>
>ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه
>
>
>وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسمي وأسم أبيه كأسم
>
>
>أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً (
>
>
>
>خروج المهدي
>
>
>يرفض هذا الرجل أن يقود الأمه ولكنه يظطر إلى ذلك لعدم وجود قائد
>
>
>ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل
>
>
>الله ويلتف الناس حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي و تأتيه عصائب أهل
>
>
>الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الأمة حوله.
>
>
>تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل المسلمون إلى
>
>
>القسطنطينية (إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا حتى يصلون
>
>
>إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح
>
>
>الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خلفكم في
>
>
>ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال رجل أعور , قصير , أفحج , جعد
>
>
>الرأس سوف نذكره لاحقأ , ولكن المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من
>
>
>الشيطان ليوقف مسيره هذا الجيش فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم
>
>
>خير فوارس على وجه الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف
>
>
>أسمائهم وأسماء أبائهم وألوان خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض
>
>
>يومئذ ) ليتأكدوا من خروج المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر
>
>
>الدجال حقيقةً من قبل المشرق
>
>
>ولايوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنه الدجال ....
>
>
>
>خروج الدجال
>
>
>يمكث في الأرض أربعين يوماً ,يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع
>
>
>, وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدرات فيأمر السماء فتمطر ,
>
>
>والأرض فتنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء
>
>
>بأن تمسك مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنه ونار ,
>
>
>وإذا دخل الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة.
>
>
>وتنقلاته سريعه جدا كالغيث أستدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا
>
>
>مكة والمدينة وقيل بيت المقدس . من فتنه هذا الرجل الذي يدعي
>
>
>الأولوهيه وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا يتبعه أول
>
>
>مايخرج سبعين ألف من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء الدين.
>
>
>ويحاجج من لم يؤمن به بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد ماتوا منذ
>
>
>زمن بعيد , فيقول مارأيك إن أحييت أمك وأباك , أفتصدق؟ فيامر القبر
>
>
>فينشق ويخرج منه الشيطان على هيئه أمه فيعانقها وتقول له الأم ,
>
>
>يابني , آمن به فإنه ربك , فيؤمن به, ولذا أمر الرسول صلى الله عليه
>
>
>وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابله فاليقرأ عليه فواتح وخواتيم سورة
>
>
>الكهف فإنها تعصمه بإذن الله من فتنته .
>
>
>ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من
>
>
>المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه
>
>
>نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن
>
>
>آمنت بي؟ فيقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال .
>
>
>في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب
>
>
>الدجال إلى فلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال
>
>
>للملحمة الكبرى .
>
>
>
>نزول عيسى بن مريم
>
>
>ويجتمعون في المناره الشرقية بدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض
>
>
>العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدي يكون موجود والجاهدون معه
>
>
>يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , وفجأة يسمعون الغوث (جائكم
>
>
>الغوث , جائكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذان والإقامة. والغوث
>
>
>هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , فيصف الناس لصلاة
>
>
>الفجر ويقدم المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضى عيسى عليه
>
>
>السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن مريم ,
>
>
>وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال فينطق
>
>
>الشجر والحجر يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله , فيقتله
>
>
>المسلم فلا يسلط أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه بحربه
>
>
>فيتقتله ويرفع الرمح الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر المسلمون ويبدأ
>
>
>النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في الأرض. فيخبر الله عز
>
>
>وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال
>
>
>الطور) , لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لايدان لأحد على قتالهم (أي سوف
>
>
>يأتي قوم الآن لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على قتالهم)
>
>
>
>خروج يأجوج ومأجوج
>
>
>فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون
>
>
>أخضر ولايابس , بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى
>
>
>يأتي أخرهم فيقول , قد كان في هذه ماء. طبعاً مكث عيسى في الأرض كان
>
>
>لسبع سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين , عيسى الآن من
>
>
>المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون
>
>
>بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض ,
>
>
>ويقولن نريد أن نقتل ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى
>
>
>السماء ,فيذهب السهم ويرجع بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء
>
>
>(يخادعون الله وهو خادعهم)
>
>
>
>نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام
>
>
>بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون ,
>
>
>يرسل الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم
>
>
>كقتل نفس واحدة ..
>
>
>فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث
>
>
>على الأرض , فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم
>
>
>الله. فينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج
>
>
>وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها
>
>
>, فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل الأرض , ثم
>
>
>تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل في الأرض , فتنبت الأرض
>
>
>وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم .
>
>
>
>خروج الدابة
>
>
>بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك
>
>
>دابة خرجت في مكة , حيوان يخرج في مكة. هذا الحيوان يتكلم كالبشر ,
>
>
>لايتعرض له أحد. فإذا رأى إنسان وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على
>
>
>جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع
>
>
>تغيره. يتزامن خروج الدابه , ربما في نفس يوم خروجها , يحدث أمر أخر
>
>
>في الكون , وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب التوبة نهائيا ,
>
>
>لاينفع أستغفار ولا توبة في ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام
>
>
>من المغرب ثم ترجع مرة أخرى , ولاتنتهي الدنيا غير أن باب التوبة قد
>
>
>أغلق ..
>
>
>
>الدخان
>
>
>وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناس السماء كلها قد أمتلئت بالدخان
>
>
>, الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء.
>
>
>فيبدأ الناس (الضالون) بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن لاينفعهم .
>
>
>
>حدوث الخسوف
>
>
>يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة
>
>
>العرب. خسف عظيم , يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل
>
>
>اليمن تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم
>
>
>كالزكمة (مثل العطسه) , فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس , فلايوجد
>
>
>مسجداً ولا مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله عليه
>
>
>وسلم : كأني أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله وترفع
>
>
>المصاحف , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا
>
>
>السباع والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا حاضر من
>
>
>المسلمين .
>
>
>في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفار والفجار , لايقال بالأرض
>
>
>كلمة الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله
>
>
>إلا الله , لايعرفون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج
>
>
>الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا
>
>
>ويجتمع شياطين الإنس والجن .
>
>
>
>خروج نار من جهة اليمن
>
>
>في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم ,
>
>
>والناس تهرب على الإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها ,
>
>
>يهرب الناس من هذه النار حتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض واحدة ..
>
>
>
>النفخ في الصور
>
>
>فإذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن
>
>
>ينفخ النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون ,
>
>
>البشر والحيوانات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض والسماء
>
>
>إلا من شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لايدرى أربعون
>
>
>ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر شديد من
>
>
>السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت
>
>
>الأرض تبدأ تنبت وتتكون , فإذا أكتملت الأجساد , أمر الله نافخ
>
>
>الصور أن ينفخ ليرى الناس أهوال القيامة ..
>
>علامات الساعة التي تحققت
>
>
>* تطاول الناس في البنيان.
>
>
>* كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول
>
>
> فيما قتل.
>
>
>* إنتشار الزنى.
>
>
>* إنتشار الربا.
>
>
>* إنتشار الخمور.
>
>
>* إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات.
>
>
> ) قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سيكون أخر الزمان خسف و مسخ
>
>
> وقذف قالوا ومتى يارسول الله ؟ إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت
>
>
> الخمور .(
>
>
>* خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل
>
>
> عام 654 هجري .
>
>
>* حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال.
>
>
>* تقارب الزمان.
>
>
> (صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة
>
>
> والساعة كحرق السعفه)
>
>
>* كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة.
>
>
>* ظهور موت الفجأة.
>
>
>* أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم.
>
>
> ("قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنون خداعات ..
>
>
> يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق
>
>
> الرويبظة" (والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
>
>
>* كثرة العقوق وقطع الأرحام...
>
>
>* فعل الفواحش (الزنا) بالشوارع حتى أن أفضلهم ديناً يقول لو
>
>
> واريتها وراء الحائط .
>
>
>
>
> علامات الساعة الكبرى
>
>
>معاهدة الروم
>
>
>في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من
>
>
>ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين
>
>
>والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان
>
>
>ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه
>
>
>وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسمي وأسم أبيه كأسم
>
>
>أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً (
>
>
>
>خروج المهدي
>
>
>يرفض هذا الرجل أن يقود الأمه ولكنه يظطر إلى ذلك لعدم وجود قائد
>
>
>ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل
>
>
>الله ويلتف الناس حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي و تأتيه عصائب أهل
>
>
>الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الأمة حوله.
>
>
>تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل المسلمون إلى
>
>
>القسطنطينية (إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا حتى يصلون
>
>
>إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح
>
>
>الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خلفكم في
>
>
>ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال رجل أعور , قصير , أفحج , جعد
>
>
>الرأس سوف نذكره لاحقأ , ولكن المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من
>
>
>الشيطان ليوقف مسيره هذا الجيش فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم
>
>
>خير فوارس على وجه الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف
>
>
>أسمائهم وأسماء أبائهم وألوان خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض
>
>
>يومئذ ) ليتأكدوا من خروج المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر
>
>
>الدجال حقيقةً من قبل المشرق
>
>
>ولايوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنه الدجال ....
>
>
>
>خروج الدجال
>
>
>يمكث في الأرض أربعين يوماً ,يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع
>
>
>, وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدرات فيأمر السماء فتمطر ,
>
>
>والأرض فتنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء
>
>
>بأن تمسك مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنه ونار ,
>
>
>وإذا دخل الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة.
>
>
>وتنقلاته سريعه جدا كالغيث أستدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا
>
>
>مكة والمدينة وقيل بيت المقدس . من فتنه هذا الرجل الذي يدعي
>
>
>الأولوهيه وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا يتبعه أول
>
>
>مايخرج سبعين ألف من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء الدين.
>
>
>ويحاجج من لم يؤمن به بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد ماتوا منذ
>
>
>زمن بعيد , فيقول مارأيك إن أحييت أمك وأباك , أفتصدق؟ فيامر القبر
>
>
>فينشق ويخرج منه الشيطان على هيئه أمه فيعانقها وتقول له الأم ,
>
>
>يابني , آمن به فإنه ربك , فيؤمن به, ولذا أمر الرسول صلى الله عليه
>
>
>وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابله فاليقرأ عليه فواتح وخواتيم سورة
>
>
>الكهف فإنها تعصمه بإذن الله من فتنته .
>
>
>ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من
>
>
>المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه
>
>
>نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن
>
>
>آمنت بي؟ فيقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال .
>
>
>في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب
>
>
>الدجال إلى فلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال
>
>
>للملحمة الكبرى .
>
>
>
>نزول عيسى بن مريم
>
>
>ويجتمعون في المناره الشرقية بدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض
>
>
>العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدي يكون موجود والجاهدون معه
>
>
>يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , وفجأة يسمعون الغوث (جائكم
>
>
>الغوث , جائكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذان والإقامة. والغوث
>
>
>هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , فيصف الناس لصلاة
>
>
>الفجر ويقدم المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضى عيسى عليه
>
>
>السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن مريم ,
>
>
>وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال فينطق
>
>
>الشجر والحجر يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله , فيقتله
>
>
>المسلم فلا يسلط أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه بحربه
>
>
>فيتقتله ويرفع الرمح الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر المسلمون ويبدأ
>
>
>النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في الأرض. فيخبر الله عز
>
>
>وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال
>
>
>الطور) , لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لايدان لأحد على قتالهم (أي سوف
>
>
>يأتي قوم الآن لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على قتالهم)
>
>
>
>خروج يأجوج ومأجوج
>
>
>فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون
>
>
>أخضر ولايابس , بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى
>
>
>يأتي أخرهم فيقول , قد كان في هذه ماء. طبعاً مكث عيسى في الأرض كان
>
>
>لسبع سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين , عيسى الآن من
>
>
>المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون
>
>
>بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض ,
>
>
>ويقولن نريد أن نقتل ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى
>
>
>السماء ,فيذهب السهم ويرجع بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء
>
>
>(يخادعون الله وهو خادعهم)
>
>
>
>نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام
>
>
>بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون ,
>
>
>يرسل الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم
>
>
>كقتل نفس واحدة ..
>
>
>فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث
>
>
>على الأرض , فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم
>
>
>الله. فينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج
>
>
>وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها
>
>
>, فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل الأرض , ثم
>
>
>تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل في الأرض , فتنبت الأرض
>
>
>وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم .
>
>
>
>خروج الدابة
>
>
>بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك
>
>
>دابة خرجت في مكة , حيوان يخرج في مكة. هذا الحيوان يتكلم كالبشر ,
>
>
>لايتعرض له أحد. فإذا رأى إنسان وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على
>
>
>جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع
>
>
>تغيره. يتزامن خروج الدابه , ربما في نفس يوم خروجها , يحدث أمر أخر
>
>
>في الكون , وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب التوبة نهائيا ,
>
>
>لاينفع أستغفار ولا توبة في ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام
>
>
>من المغرب ثم ترجع مرة أخرى , ولاتنتهي الدنيا غير أن باب التوبة قد
>
>
>أغلق ..
>
>
>
>الدخان
>
>
>وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناس السماء كلها قد أمتلئت بالدخان
>
>
>, الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء.
>
>
>فيبدأ الناس (الضالون) بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن لاينفعهم .
>
>
>
>حدوث الخسوف
>
>
>يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة
>
>
>العرب. خسف عظيم , يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل
>
>
>اليمن تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم
>
>
>كالزكمة (مثل العطسه) , فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس , فلايوجد
>
>
>مسجداً ولا مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله عليه
>
>
>وسلم : كأني أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله وترفع
>
>
>المصاحف , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا
>
>
>السباع والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا حاضر من
>
>
>المسلمين .
>
>
>في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفار والفجار , لايقال بالأرض
>
>
>كلمة الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله
>
>
>إلا الله , لايعرفون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج
>
>
>الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا
>
>
>ويجتمع شياطين الإنس والجن .
>
>
>
>خروج نار من جهة اليمن
>
>
>في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم ,
>
>
>والناس تهرب على الإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها ,
>
>
>يهرب الناس من هذه النار حتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض واحدة ..
>
>
>
>النفخ في الصور
>
>
>فإذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن
>
>
>ينفخ النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون ,
>
>
>البشر والحيوانات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض والسماء
>
>
>إلا من شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لايدرى أربعون
>
>
>ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر شديد من
>
>
>السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت
>
>
>الأرض تبدأ تنبت وتتكون , فإذا أكتملت الأجساد , أمر الله نافخ
>
>
>الصور أن ينفخ ليرى الناس أهوال القيامة ..