المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تعرف عن الحور العين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


khokha
28-10-2007, 03:47 PM
نسمع عن الحور العين، و أنهن أزواج للمؤمنين في الجنة ،فهل يمكن وصفهن لنا؟


الحور، جمع حوراء ، و هي المرأة الشابَّة الحسناء الجميلة البيضاء تشبه اللؤلؤ المكنون مع حمرة كالمرجان، صافية اللون كالياقوت، يحار فيها البصر من رقَّة الجلد وصفائه، يرَى زوجها وجهه في خدّها أصفَى من المرآة كما ترَى وجهها في خدّه، واسعة العين مع حوَرٍ فيهما، لو اطلعت على الدنيا لَملأت ما بين السماء والأرض ريحًا وضياء، عليها التيجان وسبعون حلَّة ينفذها بصر زوجها حتَّى يرَى مخَّ ساقها من وراء ذلك، ومن وراء اللحم والعظم كما يرَى الشراب الأحمر من الزجاجة البيضاء، تغنِّي بصوت لم يسمع الناس مثله تقول هي وأترابها: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طُوبَى لمن كان لنا وكنَّا له، ويقلن: نحن الخيرات الحسان، أزواج قومٍ كرام، ينظرون بقُرَّة أعيان.كما وردت بذلك بعض الأحاديث .
وقد جاء وصف الحور العين ، في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .
من ذلك قوله تعالى :" حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ" ( الرحمن :72 ) .
وقوله :" وَحُور عِين كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ الْمَكْنُون" ( الواقعة : 22-23 )، وهذا وصف في جمالهن .

وقوله سبحانه " وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ" ( فصلت : 48) ومعناه : عفيفات لا ينظرن إلى غير أزواجهن.

وفي السنة النبوية أخرج ابن أبي حاتم عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال : إن لكل مسلم خيرة ولكل خيرة خيمة ولكل خيمة أربعة أبواب يدخل عليه كل يوم تحفة وكرامة وهدية لم تكن قبل ذلك لا مرحات ولا طمحات ولا بخرات ولا ذفرات حور عين كأنهن بيض مكنون. يعني أنهن لم يمرحن مع أحد ،ولم يتعطرن لأحد ، بل جهزن للمؤمن في الآخرة ،فهو أول من يتعامل معهن .
وأخرج البخاري عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمنون "
وأخرج مسلم من حديث أبي عمران به ولفظه " إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا للمؤمن فيها أهل يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا" .
وقال ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى " حور مقصورات في الخيام " وقال في خيام اللؤلؤ وفي الجنة خيمة واحدة من لؤلؤة واحدة أربع فراسخ عليها أربعة آلاف مصراع من ذهب .
وأخرج الترمذي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت.

احمد الحونش
28-10-2007, 04:03 PM
بارك الله فيكى

khokha
28-10-2007, 04:08 PM
رسي لمرورك يا حونش

أبو مسلم
28-10-2007, 07:31 PM
جزاكي الله خيراً على الموضوع القيم .......

والكلام فيهن يطول ويطول ... ثم لا يملك المسكين بعد طول خيال إلا أن يقول : اللهم زوجني من الحور العين ...

ايات حمدى
29-10-2007, 02:36 AM
جزاكى الله الف خير يا حبيبتى
و هذه يعتبر جزء لا يقارن من النعيم الذى يلاقيه كل من صان نفسه و بعد عن كل معصية

اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

نور العيون
29-10-2007, 11:15 AM
موضوع اكثر من رائع
بارك الله فيكى

khokha
29-10-2007, 12:07 PM
ميرسي لمروركم جميعا

mazo
03-11-2007, 10:55 AM
شكرا عال الموضوغ

Egyptian Butterfly
09-11-2007, 04:21 PM
موضوع غاية في التميز بجد يا خوخه ...شكرا ليكي يا حبيبتي وتقبلي إطرائي ,

khokha
11-11-2007, 02:15 PM
ميرسي لمرورك يا امول

طارق
12-11-2007, 12:53 PM
شكرا لافادتك لنا يا خوخة اوكا سلام thanks totta

khokha
12-11-2007, 02:45 PM
ميرسي لمرورك...................

The Princess
12-11-2007, 05:04 PM
بارك الله فيكى ياخوخه
توبيك رائع

khokha
14-11-2007, 12:55 PM
ميرسي ليكي يا رودي

الحجازي
02-01-2008, 10:00 AM
السؤال الأهم، هو، هل الحور للرجال فقط أم للنساء حظ منهم؟

وهذا هو الدليل:

صحيح البخاري
8186 حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ e وآله قَالَ: (( لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ زَوْجَتَانِ مِنْ حُورِ الْعِينِ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ)).
أقول: يقول الله تعالى: }إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ * كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ{ [الدخان:54] هذا قول الله وقوله الحق، ونحن نسأل القائلين بأن الحور العين هم للرجال فقط:

هل المتقون لفظ عام أم خاص؟!
هل الجنة للنساء والرجال أم للرجال فقط؟!
هل الجنة دار تكليف وخاضعة للسنن اللإلهية كما في الدنيا؟!
هل الله عادل أم لا؟

فإن قال قائل: لفظ المتقين مذكر أريد به الخصوص لا العموم، قلنا: أين الدليل فالعام يبقى على عمومه حتى يظهر المخصص، خاصة في موضع كهذا يجب البيان فيه إن كان هناك خصوص. وسنورد بعض الآيات لنبرهن على ما نقول: قال تعالى: }إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ * لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{ [الحجر:49] والسؤال من يقصد الله بهذه الآيات؟! ومن الذين يتبادر في ذهنك للوهلة الأولى؟! أليس هم المتقين من الناس والذين منهم النساء؟؟!!. وقال تعالى:}هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ{[آل عمران:138] فهل البيان للناس من الرجل فقط أم الجميع؟! مالكم كيف تحكمون؟؟؟.

وإن قال قائل جوابا على السؤال الثاني: الجنة للمتقين من المسلمين. نقول له: وأي متقين تعني؟ فإن قال: رجالا ونساء، قلنا: هذا ما أراده الله من الآية.
أما السؤال الثالث:فإن قال لا تكليف ولا سنن إلهية كما في الدنيا، من حياة وممات وجوع وعطش وبول وغائط غيره وحب وكره وبغض...الخ مما كان للإنسان من مشاعر وحواس ونقص تجاه الآخرين، قلنا: هذا هو الصواب وما دلت عليه الآيات، ومن قال بخلافه فليأت بدليله إن كان من الصاد
قين.
أما هل الله عادل: فلا يشك في هذا إلا من لا عقل له، ولا تكليف أو كان من أهل الجحيم، فكيف نقول بعدل الله وفي الآخرة التي هي ليست دار تكليف ولا دار سنن دنيوية تحرم المرأة المؤمنة التقية مما وعد الله المتقين في كتابه؟
!
وإن قال قائل: إن رسول الله e وآله هو من أخبر أن الرجال دون النساء لهم الحور العين، نقول: لا، هذا ما وضعه السلاطين وفقهاؤهم مشيا مع جورهم في تفسير أحكام الله ولكن القرآن باق والحمد لله فلا تحرف معانيه في ظل وجود القواعد العدلية بين خلق الله المستنبطة من كتابة الكريم
.
ولننظر إلى معنى الحور العين في الآية فهي تعني: شدة بياض العين في شدة سوادها، فلا تفيد نوع الجنس وإنما تفيد وصف جنس في صيغة نكرة، فكيف ساغ لنا تحريف معناها من الصفة إلى الجنس المذكر دون المؤنث؟! فإن قال قائل: قال تعالى: }حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ{ [الرحمن:72] وقد أشار الله لهن بوصف مؤنث وهو مقصورات. أجبنا عليه: بقوله تعالى: }وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ{ [الواقعة:23] فهذا اللؤلؤ اسم جنس مذكر استخدم في وصف الحور العين، فلا يستقيم لكم دليلكم بحصر الحور العين للرجال، بل هم كما أشار الدليل العقلي والنقلي بأن الحور هم من النساء والرجال للمتقين لا نساء فقط، ويشهد لنا دليل آخر نقلي في أن ما يتمناه المؤمن في الجنة يحوز عليه وذلك في قوله تعالى: }وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ *وَحُورٌ عِينٌ{ [الواقعة:22] فهل هذه الشهوة للرجال فقط دون النساء من المؤمنات وهل العطف في الحور يذهب للرجال دون النساء؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!‍ أين العقول يا أهل دين العقل؟!!!


وعلى فرض أن الصفة جاءت بالمؤنث في قوله تعالى: }لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ{ [الرحمن:74]، فمن غير المعقول والعرف أن يصف الجمال والترغيب بضمير المذكر؛ لأن الأنثى هي موطن الغزل والجمال تغليبا، كما أن الترغيب والخطاب في القرآن كله كان بصيغة المذكر تغليبا، فهل نقول أن ما جاء في الترغيب والترهيب بمخاطبة المذكر خاصة بالذكور فقط؟! فإن قل: نعم، أصبح لا تكليف على النساء البتة إلا ما نذر، وإن كان الجواب:لا، فقد وافقنا في ما نذهب إليه أن الحور العين هم رجالا ونساء للمؤمنين والمتقين كما جاء في الذكر الحكيم.