ايات حمدى
31-10-2007, 09:36 AM
http://img255.imageshack.us/img255/117/88696395js2.gif
هجر القرآن أنواع
ابن القيم الجوزية
********************
أحدهما : هجر سماعه و الإيمان به و الإصغاء إليه
و الثاني : هجر العمل به و الوقوف عند حلاله و حرامه ، و إن قرأه و آمن به
والثالث : هجر تحكيمه و التحاكم إليه في أصول الدين وفروعه و اعتقاد أنه لا يفيد اليقين ، و أن أدلته لفظيه لا تحصل العلم
والرابع : هجر تدبره و تفهمه و معرفة ما أراد المتكلم به منه
والخامس : هجر التداوي والاستشفاء في جميع أمراض القلوب و أدوائها ، فيطلب شفاء دائه من غيره ، ويهجر التداوي به ، وكل
هذا داخل في قوله : ( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) الفرقان 30 و إن كان بعض الهجر أهون من
بعض
و كذلك الحرج الذي في الصدر منه ، فإنه تارة يكون حرجا من إنزاله و كونه حقا من عند الله ، وتارة يكون من جهة المتكلم به ، أو
كونه مخلوقا من بعض مخلوقاته ألهم غيره أن تكلم به ، وتارة يكون من جهة كفايتها و عدمها و أنه لا يكفي العباد ، بل هم محتاجون
معه إلى المعقولات و الأقيسة ، أو الآراء والسياسات ، وتارة يكون من جهة دلالته ، وما أريد به حقائقه المفهومة منه عند الخطاب
، أو أريد بها تأويلها ، و إخراجها عن حقائقها إلى تأويلات مستكرهة مشتركة، وتارة يكون من جهة تلك الحقائق و إن كانت مرادة ،
فهي ثابتة في نفس الأمر ، أو أهم أنها مرادة لضرب من المصلحة
فكل هؤلاء في صدورهم حرج من القرآن ، وهم يعلمون ذلك من نفوسهم و يجدونه في صدورهم ، ولا تجد مبتدعا في دينه قط إلا و
في قلبه حرج من الآيات التي تخالف بدعته ، كما أنك لا تجد ظالما فاجرا إلا و في صدره حرج من الآيات التي تحول بينه و بين
إرادته
تدبر هذا المعنى ثم ارض لنفسك بما تشاء
هجر القرآن أنواع
ابن القيم الجوزية
********************
أحدهما : هجر سماعه و الإيمان به و الإصغاء إليه
و الثاني : هجر العمل به و الوقوف عند حلاله و حرامه ، و إن قرأه و آمن به
والثالث : هجر تحكيمه و التحاكم إليه في أصول الدين وفروعه و اعتقاد أنه لا يفيد اليقين ، و أن أدلته لفظيه لا تحصل العلم
والرابع : هجر تدبره و تفهمه و معرفة ما أراد المتكلم به منه
والخامس : هجر التداوي والاستشفاء في جميع أمراض القلوب و أدوائها ، فيطلب شفاء دائه من غيره ، ويهجر التداوي به ، وكل
هذا داخل في قوله : ( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) الفرقان 30 و إن كان بعض الهجر أهون من
بعض
و كذلك الحرج الذي في الصدر منه ، فإنه تارة يكون حرجا من إنزاله و كونه حقا من عند الله ، وتارة يكون من جهة المتكلم به ، أو
كونه مخلوقا من بعض مخلوقاته ألهم غيره أن تكلم به ، وتارة يكون من جهة كفايتها و عدمها و أنه لا يكفي العباد ، بل هم محتاجون
معه إلى المعقولات و الأقيسة ، أو الآراء والسياسات ، وتارة يكون من جهة دلالته ، وما أريد به حقائقه المفهومة منه عند الخطاب
، أو أريد بها تأويلها ، و إخراجها عن حقائقها إلى تأويلات مستكرهة مشتركة، وتارة يكون من جهة تلك الحقائق و إن كانت مرادة ،
فهي ثابتة في نفس الأمر ، أو أهم أنها مرادة لضرب من المصلحة
فكل هؤلاء في صدورهم حرج من القرآن ، وهم يعلمون ذلك من نفوسهم و يجدونه في صدورهم ، ولا تجد مبتدعا في دينه قط إلا و
في قلبه حرج من الآيات التي تخالف بدعته ، كما أنك لا تجد ظالما فاجرا إلا و في صدره حرج من الآيات التي تحول بينه و بين
إرادته
تدبر هذا المعنى ثم ارض لنفسك بما تشاء