أقلام شباب مصر و إبداعاتهم الذاتيةخاص بكتابات و إبداعات الأعضاء الذاتية والغير منقولة(فعَبِر عَن كُلَ مَايَختَلِجُ مَشَـاعِرَكَ , وَاجْعَل قَلَمَكَ يَبُوحُ عَنكـ )
أنا
حاربت كل الرياح ..
وحاورت هذى الفصولا
وأترعت بالعطر كأسى
وأطلعت هذا النخيلا
أنا
لا أقبض الجمر الا
وفى قلبه أستحيل أحتراقا
نبيلا ..
ولا أعرف الخيل مسرجة
للأسى .
فاقدات لظى الأشتعال
ولا أرتضيها صهيلا
أنا
رويت بالدمع روح المحارب
حتى تظل البطولة صامدة
والصمود فتيلا
أنا
أرخت للؤلؤ العذب فى
شفتيها
وحاورت فيها الدلال
الجميلا ..
وأذكيت ليل الأغاريد
بالمستحيلات من سجعها
وشربت النحولا
هكذا لغتى
تشرب الياس حنينا
وحينا تصب أنهمار الينابيع
عطرا ذهولا
وحينا تروى السواسن فى
ردهة البيت
تجرى الخميلا
أنا
سيدة البيت تنكرنى
وهى تعرفنى
منذ كنت الصبى الخجولا
ومنذ رسمت على خافقات الطيور
مواسمها
ونقشت الفصولا
ومنذ تعتقت فى وردة
فتحت
فارتدتنى عطرا وفاحت
ذبولا
ومنذ سرت بعض هذى البلابل
فى ساحة الاغنيات
وأثكلت الدار أمى البتولا
ومنذ خططت على دفترى
وجهها
وأرتديت الذهولا
أنا
أنا عالمى لم تهيئه هذى
الحماقات
لا .. لم تشيده جيلا فجيلا
أنا عالمى
لم يمت فيه طفل يتيم
ولم يسكب الحقد فيه الآسى
والأفولا
أنا عالمى
ورد ليس يذبل الا ليطلع
وردا أصيلا
أنا عالمى
للفراشات فيه أنبثاق
وللعطر فيه انطلاق
وللحب فيه انعتاق لئلا يحولا
أنا عالمى
خطرات المحبين
همسهم ..
وجدهم ..
وانتظاراتهم للقطارات
تعبر هذا الأسى ثم تبكى
الطلولا
أنا عالمى غيركم ..
اننى فى حرير الشغاف
آفاكه صبية قلبى وأجلو
السبيلا
تعرفون لماذا ..
أخبئ بين حدائق روحى
ابتساماتها ؟
ولماذا أدل عليها الربيع
الجميلا ؟
أنا عالمى فوضوى
وأنتم لكم عالم
فى تعقله قد أباد العقولا ..!
كم من كلمات تعبر وتتنفس بداخلنا من أجل تحريرها تتقيد أنفاسنا ربما تُخلق من جديد كم من قصائد تحى وتستغيث ببحورها من لا يملكون من هذا العالم سوى ورقة وقلم وأشياء أخرى .. كم من أوراق تستيقظ من حفيفها رقى الكلمة وشدو الشعراء كم من ورود ننتظر رحيقها بعد الأوان ..! وإن كانت الأوراق تذبل .
فــ ربما ترتدى الزكريات ثوب لكلمات صارت بداخلنا حروف من مسك .. وأحرف من نــور ..